عودة الهدوء الى معبر الكركات بعد طرد مليشيات البوليساريو

الخبرالمغربي

الهدوء يعود إلى منطقة الكركرات الحدودية بين المغرب وموريتانيا بعدما تراجعت مليشيات جبهة البوليساريو عقب تدخل ناجح للقوات المسلحة الملكية، بأمر من الملك محمد السادس حفظه الله.

ويأتي تدخل القوات المسلحة الملكية بعد أيام من لجوء أفراد من جبهة البوليساريو إلى قطع الطريق الذي تمرّ منه شاحنات نقل البضائع من المغرب نحو موريتانيا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وفيما تتواصل بعض “استفزازات المرتزقة ببعض النقاط من الجدار العازل، منها محاولة تصوير فيديوهات لتجييش المحتجزين بالمخيمات، حيث يطلقون بعض الرصاص في الهواء ويفرون فور رد الجيش المغربي المرابط بخط الدفاع”.

وتعرف المنطقة الجنوبية حالة استنفار كبرى، كما أُعطيت أوامر صارمة بعدم التساهل مع أي استفزاز”، واي تحريك لقوات ثقيلة بالمناطق العازلة سيُقابَل برد صارم من المدفعية الملكية والقوات الملكية الجوية حسب ما اورده منتدى القوات المسلحة الملكية.
وقد تعالت اصوات وفرحة المغاربة العارمة بهذا الانجاز العظيم وعمت صور الجيش المغربي مواقع التواصل الاجتماعي مرفوقة بعبارات الدعم والمساندة لقواتنا الباسلة.

وقبل تدخل الجيش المغربي في الكركرات، تبادل الملك محمد السادس رسائل مع كُل من الأمم المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة وموريتانيا ودول أخرى معنية بالملف، لإطلاعها على العملية الرامية إلى “وضع حد لعرقلة” التنقل في المعبر الحدودي، حسب ما أكده وزير الخارجية ناصر بوريطة في تصريحات صحافية.

ولقيت العملية العسكرية التي قادها المغرب لتطهير معبر الكركرات من شردمة البوليزاريو قطاع الطرق دعماً من عدد من الدول العربية الصديقة، على رأسها الإمارات والسعودية والبحرين وعمان؛ فيما اختارت فرنسا الدعوة إلى “فعل كل ما يمكن تجنّباً للتصعيد والعودة إلى حل سياسي في أقرب وقت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *