ارتفاع أسعار الأعلاف يرهق كاهل الفلاحين الصغار ويتسبب في تراجع أثمنة الماشية

الخبر المغربي/ محمد قربان

بعد الذي عاشته المناطق البورية من انحباس الأمطار الذي عاشته الساكنة في الاوينة الأخير وانتشار أثار الجفاف خلال الموسم الفلاحي الحالي، وهو ما انعكس سلبا على قطاع الماشية أمام الدعم الذي تقدمه المصالح المعنية للفلاحين الذي يتمثل في مادة الشعير، وأمام هذا الارتفاع المهول لأسعار الأعلاف باختلاف أشكالها الشمندر الذرة الفول وغيرها؛ وجد الفلاح نفسه مكرها ومظطرا للتخلص من بهائمه أو بعضها تجنبا لاكراهات آخر الموسم الفلاحي ومخافة من تعرضها للهلاك الناتج عن الجوع بسبب الاحتكار الذي يمارسه بعض التجار المضاربين في مادة الأعلاف، إذ يعمدون إلى شراء الأعلاف وتجميعها وتخزينها إلى أن يشتد الطلب عليها وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع أثمنة الماشية بحوالي 50 في المائة من القيمة الأصلية . ويتوقع الكسابة أن يستمر مسلسل التدهور إذا ما تأخرت الأمطار مما جعل عرض الماشية في الأسواق يفوق الطلب في الوقت الذي يعزف الكساب عن شراء المزيد منها، مما يفرض على الجهات المسؤولة التحرك للوقوف عن الحقائق وجزر المخالفين سيما وان بعض الأسواق أصبحت تعيش نوعا من الفوضى والتسيب، حيث يعمد بعض الجزارين إلى ترويج اللحوم القادمة من الذبيحة السرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *