في ذروة الوباء عمليات تعقيم الشوارع والفضاءات العمومية تتوقف!!!

هل هي مسألة ترشيد للموارد أم هي الموارد استنزفت قبل الأوان؟
هذا السؤال يفرض نفسه أمام توقف عمليات النظافة والتعقيم في كل مناطق البلاد . مع بداية الإعلان عن فيروس كورونا -كوفيد 19 – وباء عالميا وفي عملية غلب عليها الطابع الفولكلوري والدعائي انطلقت عمليات تعقيم في كل البلاد .لم تبق مدينة أو قرية إلا ونقلت لنا شاشات التلفزيون والمنابر الإعلامية باختلاف توجهاتها ومشاربها صور ومشاهد السلطات العمومية ترافق شاحنات وصهاريج وآليات التعقيم تجوب الشوارع والمرافق العمومية والوحدات الإنتاجية وبمرور الوقت انخفض الحماس وبمعاودة تزايد أعداد الإصابات بدأت أصابع الاتهام تتوجه إلى المواطن باعتباره مسؤولا عن تردي الوضع .
المواطن يتحمل جزءا من مسؤولية ما آلت إليه الوضعية الصحية بالبلاد ، لكن مسؤولية الحكومة والمجالس المنتخبة قائمة وعليها القيام بما يلزم في إطار استراتيجية شاملة ومستمرة ، منظمة الصحة العالمية تعلن بأننا سنكون مضطرين للتعايش مع هذا الفيروس لمدة طويلة جدا وقد يزداد الوضع تأزما خلال فصل الخريف القادم .

المصطفى الغارح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *