حضر التنقل من وإلى كل ما من شأنه يفسد فرحة العيد

القرار الحكومي بحضر التنقل من و إلى بعض المدن بسبب انتشار وباء كورونا بهذه المدن والخوف من تصديره إلى المدن الأخرى ، نزل كالصاعقة على بعض الفئات  وخصوصا المواطنون العاملون بمدينة الدار البيضاء والمنحدرون من المناطق الجنوبية للمملكة وهم في الغالب من التجار ومساعديهم والذين يجعلون من مناسبة عيد الأضحى وعطلته ، عطلة سنوية . فكثير من هؤلاء متزوجون ويتركون زوجاتهم وأولادهم ب ” تمازيرت ” وينتقلون إلى لبلاد مرة في السنة أو مرتين وعيد الأضحى له مكانة خاصة تجعلهم لا يتخلفون فيها عن زيارة أهلهم وأولادهم وإحياء الحفلات والسهرات والاجتماع بالأصدقاء والتعارف مع آخرين جدد . هذه السنة ستبقى موشومة في ذاكرة الكثيرين منهم الذين لم تسعفهم الظروف للقيام  بالحج إلى ” لبلاد ” . يقع جزء من المسؤولية على فيروس كورونا ، لكن الجزء الأكبر يقع على حكومة العثماني الذي يبدو أنها تعيش بعيدا عن الواقع المغربي . تعيش على أرقام تصنعها لتكون الأولى في كل شيء أو هكذا تتوهم  ، لكن الواقع لا يرتفع . حبل الكذب قصير .
المصطفى الفارح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *