قنديلات العدالة والتنمية يكسرن الصورة النمطية للمراة بالحجاب

كان التصويت بالأغلبية  على القانون المالي المعدل منتظرا وكانت الجلسة البرلمانية اليوم ستمر عادية جدا وثقيلة برغم الحماس الكبير الذي اظهره رئيس الحكومة وهو يسرد منجزاته وغزواته في جيوب المواطنين وهو يحارب كورونا . عندما تستمع لرئيس الحكومة وهو يصف فتوحاته سيخيل إليك بأننا وحيدون في هذا العالم وبان العالم يصطف خلفنا وينشد معنا نشيدنا الوطني . كانت الجلسة ستكون عادية ، كما ذكرت ، لولا الطلعة البهية لأصغر نائبة برلمانية في البلاد والتي شرفتنا بعد طول غياب وكذلك وهذا يحسب للنائب البرلماني الاستقلالي الذي ألقى خطابا ، أقل ما يقال عنه ، إنه خطاب ثوري بكل المقاييس به من حماس الشباب والوطنية ما لم نعد نرى له مثيلا ، سواء في البرلمان أو خارجه . خلص النائب البرلماني إلى أن التجربة الحكومية كانت فرصة ضائعة . لكن ما استرعى انتباهي أكثر هو الحرص البين على كسر الصورة النمطية للمرأة ذات الحجاب التي التصقت بمناضلات حزب العدالة والتنمية هذه الصورة التي عانين كثيرا من أجل تسويقها و اعتبار الحجاب رمزا للعفة ” حجابي عفتي ” . الشابة البرلمانية أميتة فوزي زيزي  عن حزب العدالة والتنمية لم تنشغل بالحجاب ولم تحرص على الظهور به أمام أعضاء الحزب وأنصاره وامام المجتمع ، هذه شجاعة ونهج يجب مساندته وتشجيعه ، على الأقل في محاربة النفاق الاجتماعي وتوظيف مظاهر التدين في قضايا لا علاقة لها بالدين ، السياسة . فن الممكن .

المصطفى الفارح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *