حوار اجتماعي بين حكومة الإحسان وكائنات نقابية من العصر القديم وباطرونا متوحشة

في ظل أجواء كورونا وحالة الطوارئ الصحية التي تعيشها البلاد والتي تم تمديدها إلى غاية العاشر من شهر غشت القادم ، استأنفت جلسات الحوار الاجتماعي هذا اليو م 10 يوليوز 2020 بهدف التشاور حول الإجراءات والحلول المناسبة من أجل استئناف النشاط الاقتصادي بما يتلاءم والوضع الصحي للبلاد وفي العالم وبما يضمن  إقلاعا سلسا على أسس صحيحة تستحضركل الإكراهات .
لقاء الحكومة وممثلي الأطراف الإنتاجية الرئيسية يأتي في ظروف خاصة جدا ، بعد توقف دام شهور طويلة بسبب المواقف المتباينة لكل الأطراف وبسبب غياب ثقافة الحوار الاجتماعي لدى الحكومة وإدراجه في آخر لائحة اهتماماتها ، هذا من جهة ومن جهة أخرى بسبب ضعف النقابات التي يسيطر على أهم مركزياتها كائنات من العصر الطباشيري تفتقر إلى الحيوية وروح الإبداع والتجديد في أساليب النضال والعمل النقابي وبوجود باطرونا تضع مصالحها فوق كل اعتبار وحكومة لا تفرق بين نطام الضمان الاجتماعي وبين العمل الإحساني وهو ما يجعل الأمل في نتائج تضمن وتحمي حقوق الأجراء ضعيغا جدا وخصوصا في طل الوضع الاقتصادي المتردي بفعل جائحة كورونا  والذي يدفع تكلفته الطبقات الشعبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *