رئيس وزراء جديد في فرنسا في ظل وضع داخلي ودولي مقلق

عين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون اليوم في قصر الإليزيه  السيد جان كاستكس رئيسا للوزراء خلفا للسيد إيدوار فيليب الذي قدم استقالته . يأتي التعيين الجديد في ظل ظروف داخلية  خاصة  بعد حراك السترات الصفراء والركود الاقتصادي الذي تعيشه فرنسا وبقية دول العالم جراء وباء كورونا وكذلك في ظل التوتر الشديد الذي يعرفه حوض البحر الأبيض المتوسط  فيما يسمى بالأزمة الليبية ، بحيث وصل الخلاف إلى صراع مفتوح على كل الاحتمالات بين تركيا وفرنسا المسنودة بدول أوروبا الغربية وبعض الدول العربية في مسعاها إلى تقليص دور ونفوذ تركيا في المنطقة وطموحاتها في السيطرة على مصادر الطاقة التي تزداد حاجتها إليها بشكل كبير نتيجة ما عرفه الاقتصاد التركي من تطور في السنوات الأخيرة .

أمام رئيس وزراء فرنسا الجديد تحديات كبيرة داخلية ودولية ، هل ينجح  فيما تبقى من عهدة رئيسه في وقف المد الأخضر الذي يتقدم بخطى حثيثة على الساحة السياسية وهو يكسب تعاطف المواطنين الفرنسيين من مختلف المشارب والمذاهب  وهل يساعد في تقوية حظوظ الرئيس في فترة رئاسية ثانية  وهل ينجح كذلك في أخذ زمام المبادرة في ألازمة الليبية الذي يبدو أن الميزان يميل فيها لصالح تركيا بشكل جلي تترجمه سيطرة السفن  البحرية لهذه الأخيرة وصلت  إلى حد إرغام البحرية الفرنسية على البقاء بعيدا عن ساحل ليبيا  ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *